هل وقت الشاشة مناسب للطفل؟ ما توصي به منظمة الصحة العالمية فعلاً
بقلم فريق تحرير Lybadoraقراءة 2 دقيقة
توصي منظمة الصحة العالمية بعدم وجود وقت شاشة للأطفال دون سنة. وحتى في عمر سنة، وقت الشاشة الخامل غير موصى به. وعند سنتين تشير المنظمة إلى أن وقت الشاشة الخامل ينبغي ألا يتجاوز ساعة واحدة يومياً، وأقل أفضل؛ ويستمر حد الساعة نفسه عند 3 و4 سنوات. ويأتي الإرشاد إلى جانب أهداف للنشاط البدني والنوم، وليس قاعدة منفردة.
الشرح
تجيب إرشادات منظمة الصحة العالمية لعام 2019 عن هذا السؤال بعتبة قائمة على العمر تتراخى تدريجياً، وعتبة السنة الأولى هي الأشد بينها جميعاً: لا شيء.
الأدلة الداعمة
| العمر | وقت الشاشة الخامل |
|---|---|
| دون سنة | غير موصى به إطلاقاً |
| سنة واحدة | غير موصى به |
| سنتان | لا يزيد على ساعة يومياً؛ وأقل أفضل |
| 3-4 سنوات | لا يزيد على ساعة يومياً؛ وأقل أفضل |
منظمة الصحة العالمية: To grow up healthy, children need to sit less and play more
ويذكر الإرشاد أيضاً ما تقترحه المنظمة بدل الشاشات في الفترات الخاملة لدى الأصغر سناً: القراءة ورواية القصص مع بالغ.
ماذا تعني الأرقام
لا تُنشر التوصية وحدها: تقدّمها المنظمة بوصفها واحداً من ثلاثة أهداف مترابطة للفئة العمرية نفسها، إلى جانب النشاط البدني والنوم. وللأطفال من سنة إلى 4 سنوات يشمل ذلك 180 دقيقة على الأقل من النشاط البدني يومياً (منها أكثر من 60 دقيقة نشاطاً متوسطاً إلى شديد عند 3-4 سنوات) وكميات نوم مناسبة للعمر (12-17 ساعة للرضّع، وصولاً إلى 10-13 ساعة عند 3-4 سنوات). وتقع الثلاثة ضمن إرشاد أوسع: تجنّب إبقاء الطفل مقيّداً، في عربة أو كرسي طعام أو حمّالة، أكثر من ساعة متصلة.
وبقراءتها معاً، تتعلق الإرشادات بالشاشات أقل مما تتعلق بكيفية قضاء اليوم: فقلق المنظمة أن يُستبدل الوقت النشط والتفاعلي مع بالغ، والشاشة ببساطة أوضح مثال على شيء يفعل ذلك بشكل موثوق.
ما يمكن للوالدين ملاحظته
- هل يوجد تعرّض للشاشات في السنة الأولى، بما أنها الفئة الوحيدة التي عتبتها صفر بدل سقف.
- مجموع الوقت الخامل في اليوم، لا وقت الشاشة وحده: فإرشاد تجنّب تقييد الطفل ينطبق بالقدر نفسه على الوقت في مقعد أو حمّالة.
- ما الذي يحل محل فترة خاملة، بما أن البديل الذي تقترحه المنظمة (القراءة ورواية القصص) هو التوصية نفسها، لا مجرد غياب شاشة.
ما قد يفسّر نمطاً
يتفاوت التعرّض للشاشات في بيت فيه عدة بالغين تفاوتاً كبيراً بحسب من الحاضر: جد أو أخ أو روتين مختلف قد يزيح المجموع دون أن يقرر أحد تغيير شيء. وتسجيله يجعل ذلك التفاوت مرئياً بدل تركه للانطباعات.
ما يمكن للوالدين فعله
تعاملوا مع عتبة ما دون السنة بوصفها صفراً حقيقياً لا إرشاداً تقريبياً، وفي السنة الثانية استهدفوا ما دون حد الساعة بدل بلوغه، انسجاماً مع عبارة "أقل أفضل" الصادرة عن المنظمة نفسها. وإذا وُجد استخدام للشاشات، فسمّوا ما الذي يحل محله، لعباً نشطاً أو لحظة تفاعل مع بالغ، واجعلوا ذلك العنصر الأنفع للمتابعة، أكثر من مجرد الدقائق على جهاز.
اعتبارات السلامة
يصف هذا المقال إرشاداً صحياً عاماً على مستوى السكان، لا حكماً على ظروف أسرة بعينها؛ فمكالمات الفيديو مع أقارب بعيدين مثلاً تُعامَل عادةً في الإرشادات ذات الصلة بشكل منفصل عن المشاهدة السلبية. تحدثوا مع طبيب أطفال حول استخدام الشاشات إذا كان لديكم قلق محدد بشأن النمو؛ فهذا المقال لا يشخّص ولا يقيّم أي طفل.